إدارة الأصول لجامعة النيل

الخلفية

  • جامعة النيل هي أول جامعة بحثية في مصر ، تأسست في عام 2006 وهي تعتبر من الجامعات الحديثة التي تسعي لتقديم تعليم متميز ومبتكر ، تهدف الجامعة إلي تقديم برامج أكاديمية تتميز بالجودة العالية ، بالإضافة إلي تدريب الطلاب علي مهارات الحياة العملية لتأهيلهم بشكل جيد لسوق العمل .
  • هي مبادرة من نخبة من الأكاديميين المصريين بالتعاون مع رجال الأعمال ، لسد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل .
  • تقع جامعة النيل في مدينة الشيخ زايد ضمن مجمع علمي يضم معاهد بحثية وشركات تكنولوجية ، بالأضافة للحرم الجامعي المصمم بتقنيات حديثة تشمل :
  • * معامل متطورة مثل معمل نانو تكنولوجي ومعامل ذكاء اصطناعي .
  • * مكتبة رقمية ضخمة مرتبطة بقواعد بيانات دولية .
  • هي تضم عديد من الكليات والمعاهد المتخصصة في مجالات الهندسية وتكنولوجيا المعلومات وإدارة الأعمال والعلوم التطبيقية ومنها :
  • * كلية الهندسية والعلوم التطبيقية
  • * كلبة التكنولوجيا الحيوية
  • * كلية العمارة والتصميم
  • تتميز جامعة النيل بإنها من الجامعات الرائدة في مجال البحث العلمي والتطبيقي مع وجود نخبة من أعضاء هيئة التدريس ذوي الخبرة والكفاءة ، بالأضافة إلي توفر بيئة تعليمية محفزة لجميع الطلاب .
  • جامعة النيل ترغب في :
  • * توسع برامج الذكاء الأصطناعي والتحول الرقمي .
  • * إنشاء حرم جامعي ذكي يعتمد علي التكنولوجيا الخضراء .
  • * تعزيز التعاون مع القطاع الصناعي لتحويل الأبحاث إلي منتجات قابلة للتطبيق .

Challenges

  • جامعة النيل واجهت العديد من المشاكل أثناء عمليات الجرد ، خاصة في مراحلها الأولي وبعد تأسيسها ، وهذه المشاكل كانت تتراوح بين تحديات تقنية ومالية وإدارية ومن أبرزها وأهمها هي مشكلة وجود نظام جرد سهل ودقيق .
  • وجدت الجامعة صعوبة في متابعة الأصول وتحديث سجلاتها بشكل دوري ، بسبب عدم وجود نظام جرد موحد وإجراءات واضحة ومنظمة لإعتمادهم علي الجرد اليدوي أو الأساليب الغير دقيقة .
  • فكان لتعدد الأقسام والنشاطات داخل الجامعه دور كبير في مشكلة وصعوبة عمليات الجرد ومع تعدد الجهات، أصبح هناك تعدد في المسؤوليات بين الأقسام المختلفة ، مما أدي إلي وجود تضارب أو نقص في التنسيق بين الأقسام أثناء عمليات الجرد .
  • عمليات الجرد اليدوي معرضة لكتير من الأخطاء البشرية ، مثل إدخال البيانات بشكل غير صحيح أو إغفال بعض الأصول ، بالأضافة لعدم تدريب الموظفين لإجراء عمليات الجرد بشكل صحيح أو التدريب علي استخدام الأنظمة الحديثة لإدارة الأصول .
  • صعوبة تتبع الأصول المتنقلة مثل الأجهزة الإلكترونية كانت الجامعة تمتلك العديد من الأصول المنتقلة بين الأقسام ويتم استخدامها من قبل أفراد متخلفين مما يجعل من الصعب تتبعها .
  • مع وجود مشكلة صعوبة التحديث المستمر للأصول بسبب أن بعض الأصول في الجامعة كانت قديمة أو غير صالحة للاستخدام ، وبالتالي كان التحديث المستمر و الجرد يتطلب وقت وجهد كبير ، مع صعوبة تحديد القرار المناسب لكل أصل إذا كان يجب أستبدالها أو التخلص منها .
  • بجانب أفتقار الجامعة لاستخدام تكنولوجيا حديثة ، فكان تدوين نتائج عمليات الجرد وتسجيلها في دفاتر ورقية أو جداول بيانات بسيطة ، وبالتالي أصبح أمر تحديثها واستخدامها بكفاءة صعب ومعقد .

Solution

  • أتخاذ قرار استخدام تكنولوجي RFID UHF في جامعة النيل ، كان يمثل نقلة قوية في عديد من الجوانب المتعلقة بإدارة الأصول وتنظيم عملية الجرد .
  • تكنولوجي RFID UHF قدرت تساعد جامعة النيل في تتبع الأصول بشكل تلقائي من خلال تركيب شريحة مخصصة علي كل أصل ومناسبة لنوعه والظروف المعرض لها ، بمجرد تمرير قارئ RFID UHF بالقرب من هذه الأصول ، يتم تحديد موقع وتحديث قاعدة البيانات تلقائياً ، هذا جعل معرفة مكان كل أصل في الحرم الجامعي ف أي وقت وبكل سهولة .
  • تقليل الأخطاء البشرية الناتجة عن الجرد اليدوي مثل إدخال البيانات بشكل خاطئ أو نسيان بعض الأصول مع ضمان معلومات كل أصل بأنها دائماً تكون محدثة وموثوقة .
  • يمكن للجامعة إتمام عملية الجرد بسرعة أكبر مقارناً بالطرق التقليدية ، فبدلاً من جرد كل أصل بشكل فردي يمكن قراءة عدة أصول في وقت واحد ، بالأضافة إن الجرد باستخدام تكنولوجي RFID UHF لا تحتاج لمس الاصول مما يجعل عملية الجرد أكثر مرونة وبساطة خصوصاً حول الأصول التي يصعب الوصول لها .
  • أستطاعت الجامعة علي جرد أصولها أينما كانت ، داخل الحرم الجامعي أو تم نقلها إلي أي قسم مختلف بشكل خاطئ .

Effects

  • أستطاع فريق RFID EGYPT تحقيق الهدف المطلوب في جامعة النيل بكل وضوح وتميز .
  • تمت عمليات تتبع الأصول بكل دقة وبساطة ، مما يتيح للجامعة الحصول علي سجلات دقيقة وموثوقة وهذا ساهم في تحسين الشفافية داخل الجامعة ، وتحديد المسؤولية عن كل أصل .
  • خفض التكاليف الناتجة عن الأخطاء البشرية مع زيادة الكفاءة التشغيلية ، ورفع جودة العمل .
  • تمديد عمر الأصول عبر الصيانة الوقائية ، مما يقلل تكاليف الاستبدال وتقليل الهدر الناتج عن شراء أصول زائدة عن الحاجة .
  • نظام ادارة الأصول لن يكن مجرد أداة روتينية ، بل كان محوراص لتحول رقمي في جامعة النيل ، ساهم في توفير الوقت والمال .